Month: January 2017

A

Aradah

IN TRANSIT presents Aradah, a traditional art that represents love, joy and heritage. Abu Rustom will always hold on to this heritage and teach it to his children to keep it from being extinguished. Watch this video to experience the joy and tradition of Aradah yourself!

Where is Tamim?

by Abeer Al Eid (English below) أين تميم؟ يروى أن هناك نساء يقطن في مخيم الزعتري، وهن مجاورات لبعضهن البعض ويستيقظن باكرا ويجلسن معا في كل صباح لاحتساء القهوة. يبدأن الحديث والتسلية حتى نهاية النهار تاركات خلفهن أعمالهن المنزلية والإهتمام بأولادهن ذوي الثياب المتسخة والأحذية المليئة بالأتربة بسبب لعبهم طوال النهار حول الكرفانات. وفي أحد ...

M

My wing

Poem by Amal Galwosh, 13 (English below) يا جناحي وصلي يا جناحي على أخر هالكون مهمومة ومكسورة ومالي طعم ولون وصلني يا جناحي على الدنيا الفسيحة لا تتركني طيرة مهمومة وجريحة أنا زهرة بين الشوك وأحلامي هدية عندي قلب وبدي حب وعشقانة الحرية وصلني يا جناحي على بر الأمان ورجيني الحقيقة ورجيني الإنسان أمل قلوش 13 ...

Spices comfort the soul

by Ja’afar al-Shara’a (English below) العطارة راحة للنفس العطارة عمل رائع يشعرني بالراحة وهي مهنتي التي كنت أعمل بها سابقا في سوريا منذ عام 1993، وتحديدا بمدينة درعا، وأنا حاليا أمتلك محل في مخيم الزعتري منذ 3 سنوات. يقول أبو ضياء الحلقي (35 عام) الفكرة جاءت من أجل  أن يشاهد الخضار ومناظر المزروعات الجميلة حول ...

T

Taekwondo Family

Children in the Za’atari refugee camp practice Taekwondo, learning discipline and resilience. IN TRANSIT presents Taekwondo Family, an inspiring story of an amazing family.

My absence grows long

By Juhaina Mahamed, 17 (English below) غيابي طال يا طير يا مرفرف الجناح يالَي على الجنوب مرخيها سلم على إلي سكن حوران وعلى الي يسكن حواليها وطني غادرتك يوما بلا وداع ما كنت أعلم أن طريق الغربة بلا عودة ولم أدرك أن غيابي سيطول كثيرا اشتقتلك سوريا جهينة محاميد 17 سنة Oh, bird flapping its wings ...

Reckless riding worries the refugees

By Loay Saeed (English below) حركات بهلوانية تؤرق اللاجئين لم تعرف أم محمد أن قرارها باصطحاب حفيدتها نجاة إلى السوق سينتهي بالصغيرة في أحد مستشفيات مخيم الزعتري. تقول أم محمد بحزن: كنت أريد الترفيه عن الصغيرة. أمسكت بيدها وسرنا في الطريق المؤدي إلى محل لألعاب الأطفال وقبل أن ندخله اصطدم بنا أحد الشباب وهو يقود ...

%d bloggers like this: