Around the world

 (English below)

 

حول العالم

مشاعركم نقدرها

امضى مجموعة من الطلاب اليابانيين يوما  مع فريق مجلة الطريق شاركوهم في اجتماع التحرير واطلعوا على طريقة  كتابتهم للتقارير واجراء الحوارات الصحفية وساعد الصحافيون الفريق في توزيع المجلة داخل المخيم.  وهذه انطباعاتهم عن العمل الصحفي داخل المخيم.

 

 اكتب لكم بمشاعر صادقة

بداية أنا ممتن للجميع على تقبلهم “للغرباء” مثلنا و اعطائنا مثل هذه الفرصة. أنا ابحث و أشارك في النشاطات العلمية للتعليم المدرسي و التعايش المتعدد الثقافات في جامعة للدراسات العليا في اليابان. لقد كان وقتا ممتعا و مشوقا بالنسبة لي لرؤية جزء من حياتكم و سماع قصصكم. اتساءل ماذا يمكنني أن أكتب في هذا الحيز الضيق، و لكنني أريد أن أشارك مشاعري الصادقه.

لنكن صادقين هناك “ارتياح”. بصراحة حياتكم أكثر استقرارا مما كنت أتوقع. الأجواء في الزعتري غير مزعجة و لقد تحدثتم إلينا مبتسمين. هناك العديد من الأسباب، و لكن الوقت الذي أمضيته معكم كان ممتعا بالنسبة لي. لو كان مسموحا، كنت أود أن أسمع المزيد من القصص وقضاء وقت أكثر معكم.

بعد العودة إلى اليابان، سألني الجميع “كيف كانت؟” اجبتهم بمشاعري الصادقة التي كتبتها أعلاه، سألوني “حقا؟” في هذه اللحظة أدركت أنني أستطيع أن أرى العالم الذي لا يستطيع أحد تخيله.

شون ايتو

……………………………..

 

رؤية اللاجئين من خلالي

اكيو ساتو

اربعة أيام، كانت مدة قصيرة حقا لفهم وضعكم، ولكن تغيّرت نظرتي تجاه اللاجئين بشكل كبير. كنت مندهشا عندما رأيت مخيم الزعتري للمرة الأولى، لأن هذا المجتمع الكبير يعمل بشكل جيد، بمعنى آخر إنكم تعيشون هناك لوقت طويل.

قابلنا الكثير من الأشخاص، وشاركنا مع الأشخاص الذين يعملون في النظافة وألتقينا فريق عمل مجلة “الطريق” وهي المجلة الوحيدة التي تصدر في المخيم. أيضا لعبنا مع الأطفال واستمتعنا بأكل بذور دوار الشمس والفلافل مع البعض منكم.

من خلال جميع الأنشطة والتواصل مع الأشخاص اللطيفين، أدركت أن لديكم العديد من المشاعر المعقدة على الرغم من أنكم تبتسمون. بالتأكيد كان من المفيد بالنسبة لنا أن تظهر تلك المشاعر، ونحن قد زرناكم فجأة. “ما الذي سوف أشعر به؟ وكيف سأتصرف إذا كنت واحدا منكم؟” هذه الأسئلة تمحورت في ذهني كل مرة على الرغم من أنني أعلم لن أكون قادرا بالحصول على الجواب. ومع ذلك كان عليّ أن أفعل ذلك من أجل فهم مشاعركم المعقدة. كان ذلك مؤلم جدا، الآن أنتم تمرون بما لم أتوقعه أبدا في حياتي. أخشى أنني لن أكون قادرا على فهم خبراتكم ومصاعبكم كأنها تخصني. ومع ذلك أشعر أنه من الرائع أنكم تعيشون الآن. ابتسامة الأطفال، تعبيرات وجه المراهقين الحيوية، والنظرات الهادفة. لا أستطيع أن أنسى. أنا أقدر أنني رأيتكم  وتحدثت معكم.

“كيف هو الوضع في مخيم اللاجئين؟ ما هو نوع الدعم الذي يتم تقديمه؟ “بينما كنت أبحث في تلك الإجابات لقد رحبتم بي جميعا.

“أريد أن يعرف الناس خارج المخيم أن هناك العديد من الجوانب الإيجابية هنا” هذا ما قاله الشاب، وهو مصور من مجلة “الطريق”. أشعر بنفس الشيء، على الرغم من أنني كنت أجهل المخيم قبل زيارتي. الآن أنا أفهمكم قليلا، ولكنني أدركت العديد من الجوانب الإيجابية. كلما علمت أكثر كلما تعرفت على جوانب ايجابيه أكثر. سوف أحاول الحصول على المزيد من المعلومات من خلال الفيسبوك. بالإضافة إلى ذلك، أريد أن أشارك أخباركم مع الشعب الياباني.

أربع أيام فقط ، ولكن كم كان لهذه المدة تأثير كبير في حياتي. سوف أفعل كل ما بوسعي في اليابان و بالتأكيد سوف أزوركم مرة أخرى آملا أن تكون في سوريا. شكرا جزيلا لكم.

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>.

“أعطني الدواء لأنهي حياة هذا الرجل من فضلك”

هيساتو كوساي

اعتقد طبيب أنه قد يكون سمع بشكل خاطىء وطلب منه أن يعيد كلامه مرة أخرى. ولكن الرجل الذي هو في الاربعين من عمره أعاد كلامه في نبره منهكة جدا. الوالد الذي أتى مع ابنه في السبعين من عمره ، قد يفهم الكلام و قد لا يفهمه و لكنه حدق بدون تفكير بالمكان بصمت مطلق.

هذه القصة عندما قمت بالتدريب في المستشفى لكلية الطب. استمع الدكتور للقصة بارتياح، حيث اشتكى الرجل أنه لا يمكنه عناية والده أكثر من ذلك. توفيت والدته قبل سنوات قليلة و هو يعيش مع والده. أصبح يعاني من الاكتئاب بسبب التعب من رعاية والده المختل، مما أدى به ليصبح عاطل عن العمل، و اجبر على رعاية والده في المنزل لعدم وجود المال الكافي لوضعه في دار المسنين. خرجت منه هذه الكلمات بعد ان انهك تماما جسدبا و فكريا.

اليابان الآن هو مجتمع الشيخوخة مع انخفاض معدل المواليد. عدد كبار السن يزداد كل سنة. عند زيارة اليابان بعد 20 عاما، سوف تجد واحد من كل ثلاثة أشخاص عمره أكثر من 65 سنة. انخفض عدد الأطفال تدريجيا في حين ازداد عدد كبار السن. من أجل ولادة طفل يجب أن يكون هناك أم و أب ( نسبة المولود الذكر الى المولودة الأنثى هي تقريبا 1:1). وهذا يعني أن المرأة تحتاج إلى أن تنجب أكثر من طفلين في المتوسط في حياتها للحفاظ على السكان الحاليين. ومع ذلك، تظهرفي أحدث البيانات أن المرأة اليابانية تنجب 1.46 طفلا في المتوسط. حتى الان، اثنان من الأشخاص في سن العمل يقومون بإعالة شخص مسن. من الواضح، العبء على الشباب سوف يزداد.

قد تشعر أن “اليابان في وضع صعب، و لكن القصة ليس لها علاقة بنا حيث نحن نتواجد في بيئة مليئة بالأطفال حديثي الولادة”.

ما هو رأيك، مع ذلك، إذا كان المجتمع الياباني الحالي يعاني من الشيخوخة في المجتمع مع انخفاض معدل المواليد ذلك بسبب أنه قد كان هناك الكثير من حديثي الولادة في اليابان ذات مرة؟

لقد مر اليابان بفترة ازدياد هائل في عدد المواليد مرتين بعد الحرب العالمية الثانية. أنجبت المرأة الواحدة أكثر من أربعة أطفال في المتوسط و ازداد عدد السكان في آن واحد. هؤلاء الأطفال سوف يكونوا اطفال و لمدة 15 سنة و بالغين بسن العمل لل 50 سنة التالية. ثم ماذا بعد ذلك؟ بعد 65 سنة هؤلاء الأطفال هم كبار السن

اذا كان لدى العائلة الواحدة أكثر من اربعة اطفال، فإن أبنائك أو احفادك أو أبناء أحفادك، ، الذين هم جيل الشباب الحالي في تجربة اليابان، سوف يحملون التحديات على أكتافهم في المستقبل . وفي الاقتصاد المتنامي، عدد الأطفال ينخفض بسبب النفقات التعليمية العالية للأطفال وما إلى ذلك. بينما تصبح فترة حياة المسنين أطول. وبما أن كل البلدان المتقدمة تمر بنفس الوضع، قد يكون مجتمعك في نفس الوضع في المستقبل.

اذا كنت تفكر في إنجاب طفل في المستقبل، أو احد افراد عائلتك يريد إنجاب طفل، يرجى أن تناقش مع العائلة كم عدد الأطفال الذين تودون انجابهم أو كم عدد الأطفال الذين تريدون كحد أقصى. اجتماع العائلة سوف ينقذ الأطفال الذين لم يولدوا بعد في المستقبل.

 

 

Around the world

 

We appreciate your feelings

 

A group of Japanese students spent a day with “The Road” magazine team. They attended the editorial meeting with them, and saw how they write the reports and conduct the interviews. The journalists helped the team to distribute the magazine inside the camp. These are their impressions of the journalistic work inside the camp.

 

 

Visiting Za’atari Camp

By Shun Ito

 

First of all, I am grateful to everyone for their accepting of “stranger” like us and giving us such an opportunity. I research and engage in practical activities of school education and multicultural coexistence in grad school in Japan. It was really exciting and a great time for me to see a part of your life and hear your stories. I wonder what to write in this limited space, but I’d like to share my honest feeling.

To be honest, there is a “relief”. Frankly speaking, your life is more stable than I expected. The atmosphere of Za’atari is not stinging and you talked to us with smiling. There are various reasons, but the time spent with you was peaceful for me. If it’s allowed, I wanted to hear more stories and spend time with you.

After coming back to Japan, everyone asked me “how it was?” I told them my honest feeling written above and they asked me “really?” At that moment, I realized that I could see the world that everyone cannot imagine.

 

………………………………………

 

The refugees seen from me

 

By Akie Sato

 

 

Four days. The duration was really short to understand your situation. However, my awareness of “the refugees” dramatically changed. When I saw Za’atari camp for the first time, I was startled, because an extensive community functions properly. In other word, you live there for a long time. Even I, who was unfamiliar with the place, could understand the serious situation.

We interviewed many people, participated in the activities of hygiene promoters and THE ROAD’s staffs, and also played with children in child friendly place. Sometimes, we enjoyed eating sunflower seeds and falafel with some of you.

Through all of the activities and communication with kind guys, I realized that you have many complicated feelings though you were smiling. Definitely, it was meaningful for me that you show those feelings to us, who suddenly visited you. “What would I feel and how would I act if I were one of you?” These questions crossed my mind every time although I know that I’ll never be able to get the answer. Nevertheless, I had to do so in order to accept your complex feelings. It was too painful. Now, you are going through what I never expected in my life. I’m afraid that I would never be able to comprehend your experiences and hardships as mine. However, I feel that it’s precious that you live now. Children’s smile, teenager’s vital facial expressions, and the adults’ intent looks. I cannot forget. I appreciate to have seen and talked with you.

“How is the situation in the refugee camp? What kind of support is given?” While I was searching those answers, I was cheered by you all.

“I want the people outside the camp to know that there are numerous positive aspects here,” the boy, who is a photographer of THE ROAD, said. I feel the same way, though I had been ignorant about the camp before I visited. Now I comprehend you little, but I realized many positive aspects. The more I know, the more positive ones I’ll be able to recognize. I’ll try to get information through facebook. Moreover, I want to try sharing your news with Japanese people.

Only for four days, but how significant the duration was in my life. I’ll do my best in Japan. Certainly, I’ll visit you again, hopefully in Syria. Thank you so much.

 

 

2017/04/01                                         Akie Sato

 

 

……………………………………….

 

“Please give me the medicine to cause the death of this man.”

 

By Hisato Kosai

 

Why young people become unhappy when old people become happy in Japan?

 

“Please give me the medicine to cause the death of this man.”

A doctor thought he might have misheard and asked him to say again. However, the man in his 40s repeated the same words in a totally exhausted tone. His father in his 70s, come along with his son, may understand the conversation or not, but stared vacantly into space in pure silence.

This is the story when I did hospital training of medicine faculty.

A doctor heard the story comfortingly and the man complained that he cannot take care of his demented father by himself anymore. His mother died a few years ago and he lives with his father. He had depression because of tiredness after taking care of his demented father, which lead him jobless, forced him to take care of his father at home because of lack of money to put him into care home for the elderly. The words came out from him after he totally exhausted both physically and mentally.

Japan is now in an aging society with a declining birthrate. The number of elderly people is getting increased every year. When you visit Japan after 20 years, one in three people is more than 65 years old. The number of children decreased gradually while the number of elderly people increased. To give birth to a baby, a pair of father and mother is required (to be exact, the ratio of baby boy and baby girl is almost 1:1). It means a woman needs to bear more than two babies on average in her lifetime to maintain current population. The latest data, however, shows that one Japanese woman bears 1.46 babies on average. Even now, two people in their working age support one elderly people. Obviously, the burden on young people will be increased.

You may feel “Japan is in a difficult situation. But the story is unrelated to us who are in the environment with a lot of new born babies”. What do you think, however, if current Japanese society is suffered from aging society with a declining birthrate because there were a lot of newborn babies in Japan once?

Japan went through a baby boom twice after World War II. One woman gave birth to more than 4 babies on average and population increased at once. Boom babies were a child for 15 years and a working-age adult for next 50 years. Then, what about after that? After 65 years, boom babies are the elderly.

If one family has more than 4 children in your society, your children, grandchildren or great-grandchildren will carry challenges, which current young generation in Japan experience, on their shoulders in the future. In a growing economy, the number of children gets decreased because of high children’s educational expenses etc. while elder people’s life-span gets longer. Since every developed country goes through the same situation, your society may be in the same situation in the future.

If you think to give birth to baby in the future, or your family member want to have a child, please discuss within a family how many children to give birth or how many children you want at the maximum. The family meeting will save your unborn children in the future.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: