Tag: dream

Families dispersed by the war in “Za’atari”

English below.. اسر فرقتهم الحرب في “الزعتري” اعداد: احمد اسماعيل تصوير: محمد الرفاعي ما زال العديد من الأسر في مخيم الزعتري تعاني من الشتات بسبب الحرب التي لا تبقي ولا تذر، أم تتوقع من كل طرقة باب دخول أبنائها، أب يبعدا عن زوجته وأطفاله، وشاب يعيش بعيدا عن اسرته باحثا عن مستقبل غامض لا يعلم ...

Here and there poem

English below… في المخيم …..هنا وهناك أحلامٌ مبعثرة أملٌ، ورجاء لِ فتياتٍ حالماتْ وشاب حالماً في أملِ الغد ماذا سيكون؟! وأينما هم؟! من خريطةِ النجاح شعر شيرين مغاري In the camp …Here and there Scattered dreams Hope and wishes For dreaming girls And a dreaming boy In a hope of tomorrow What will it be!? ...

Elders have dreams and ambitions

English below… للكبار أحلام وطموحات اعداد: احمد الناطور في مخيم الزعتري الكبار يشكلون نسبة ضئيلة من السكان حيث يسمى مخيم الطفولة وذلك لارتفاع نسبة المواليد والأطفال اليافعين فيه، ولكن هناك مثل يتداوله الناس فيما بينهم يقول (إلى ما إلو كبير ما لو تدبير) فلا غنى عنهم. “الطريق” التقت بعدد من كبار السن لتسألهم عن طموحاتهم ...

Where are we going?

English below.. لوين رايحين؟ ما بنعرف كيف ولوين رايحة هالقصة نفوس مقهورة وقلوب مكسورة وذكريات الناس على حيطان البيوت المهجورة لمين بدنا نحكي  وعلى مين بدنا نبكي وبترجع القصة غصة ورا غصة وغير ربنا هو عالم بكل هالقصة جهينة المحاميد/ باري- ايطاليا Where are we going?  We do not know how or where this story ...

Remedial and compensatory programs made the dream of going back to school come true

English below… برنامجي “التعويضي والإستدراكي” حققا حلم العودة إلى المدرسة اعداد: لؤي سعيد وياسر الحريري بالتعاون بين منظمة اليونسيف ووزارة التربية والتعليم الأردنية استحدثا برنامجي “الاستدراكي والتعويضي” في مخيم الزعتري ليكون جسر العبور إلى السنوات الدراسية المقبلة والتي تناسب أعمار الطلبة وتعويض فترة انقطاعهم عن الدراسة. “الطريق” ألتقت مع عدد من الطلبة وكانت البداية مع ...

I learned “Diablo” and mastered it    

English below… تعلمت “الديابلو” وعشقتها اعداد: محمد الرباعي تعلمت على آداة “الديابلو” بعد أن تعرفت على المنظمة الفنلندية من خلال أصدقائي في عام 2015، وأتقنت أساسيات الأداء ثم أتقنتها بشكل جيد من خلال متابعتها عبر الإنترنت وعشقت هذه الرياضة كثيرا. ابراهيم العساف (17 عام) يقول لـ “الطريق” رغبتي الشديدة في التعلم أوصلتني لمرحلة الإحتراف، وأنا ...